تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ينحلّ « 1 » بأنّه « 2 » لا يختلّ « 3 » به ما هو الملاك فى الاستصحاب « 4 » بحسب تعريفه « 5 » و دليله « 6 » حسبما عرفت . ثم إنّه لا يخفى أنّ استصحاب بقاء الأمر التدريجى إمّا يكون من قبيل استصحاب الشخص أو من قبيل استصحاب الكلّى بأقسامه : « 7 » فإذا شك فى أن السورة المعلومة الّتى شرع فيها تمّت أو بقى شىء منها صحّ فيه استصحاب الشخص و الكلّى ، « 8 » و اذا شكّ فيه من جهة تردّدها بين القصيرة و الطويلة كان من القسم الثانى ، و اذا شكّ فى أنّه شرع فى اخرى مع القطع بأنّه قد تمّت الاولى كان من القسم الثالث كما لا يخفى . هذا فى الزمان و نحوه من سائر التدريجيّات . « 9 »
هامش
( 1 ) - يتخيّل ( 2 ) - استصحاب در اين حالت . ( 3 ) - اشكال طرح شده در اينجا نمىآيد . ( 4 ) - ملاك در استصحاب كه وحدت قضيتين از نظر عرف است يعنى يقين به حدوث سابق و شك در بقاء ( نه بالدّقة العقلية ) . ( 5 و 6 ) - استصحاب ( 7 ) - به اقسام سه‌گانهء آن يعنى استصحاب كلّى قسم اوّل ، قسم دوّم ، قسم سوّم . ( 8 ) - اگر سوره‌اى را شروع كرده باشد و در اتمام آن شك كند هم مىتواند استصحاب شخصى آن سوره خاص را جارى كند و هم استصحاب كلّى قسم اوّل را . ( 9 ) - تمام افعالى كه در عالم خارج تدريجى الحصول هستند .