تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
و عرفا . فالملك الّذى يسمّى بالجدة « 1 » أيضا غير الملك الذى هو اختصاص خاص « 2 » ناش من سبب اختيارى كالعقد ، او غير اختيارى كالإرث ، و نحوهما من الأسباب الاختيارية و غيرها . « 3 » فاتوهم « 4 » إنّما نشأ من إطلاق الملك على مقولة الجدة أيضا ، و الغفلة عن أنّه « 5 » بالاشتراك « 6 » بينه « 7 » و بين الاختصاص الخاص « 8 » و الإضافة الخاصّة الإشراقية كملكه « تعالى » للعالم ، « 9 » او المقوليّة « 10 » كملك غيره « 11 » لشيء بسبب من تصرّف و استعمال أو إرث أو عقد أو غيرها « 12 » من الأعمال ، فيكون شىء ملكا لأحد بمعنى و لآخر بالمعنى الآخر ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) - و يا « له » ( 2 ) - يعنى در عالم اعتبار ( 3 ) - غير اختيارى ( 4 ) - توهّم بين ملك به معناى جده و ملك به معناى عقد ( 5 ) - ملك ( 6 ) - اشتراك لفظى ( 7 ) - بين ملك به معناى « جده » . ( 8 ) - ملك به معناى امر اعتبارى يعنى عقد . ( 9 ) - اضافه اشراقى ( 10 ) - اضافه مقولى ( 11 ) - غير اللّه جلّ و على ( 12 ) - هذه الاسباب
استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 159 | محمد موسوى بجنوردى