تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
اما النحو الاول ، « 1 » فهو كالسببيّة و الشرطيّة و المانعية و الرافعيّة لما هو سبب التكليف و شرطه « 2 » و مانعه « 3 » و رافعه ، « 4 » حيث إنّه لا يكاد يعقل انتزاع هذه العناوين « 5 » لها « 6 » من التكليف المتأخّر عنها « 7 » ذاتا حدوثا « 8 » أو ارتفاعا ، « 9 » كما أنّ اتّصافها « 10 » بها « 11 » ليس الّا لأجل ما عليها « 12 » من الخصوصية المستدعية لذلك « 13 » تكوينا ، « 14 » للزوم أن يكون فى العلّة بأجزائها « 15 » من ربط خاص « 16 » به كان مؤثّرا فى معلولها ، « 17 » لا فى غيره ، « 18 » و لا غيرها « 19 » فيه « 20 » و الّا لزم أن يكون كل شىء مؤثرا فى كل شىء ، « 21 » و تلك الخصوصية « 22 » لا تكاد توجد فيها « 23 » بمجرّد انشاء مفاهيم العناوين « 24 » و مثل قول « دلوك الشمس سبب لوجوب الصلاة » انشاء « 25 » لا اخبارا ، « 26 » ضرورة بقاء الدلوك على ما هو عليه قبل انشاء السببيّة له « 27 »
هامش
( 1 ) - نه امكان جعل استقلالى دارد و نه جعل تبعى . ( 2 ، 3 و 4 ) - تكليف ( 5 و 11 ) - سببيّت ، جزئيّت ، شرطيّت ، مانعيّت ، رافعيّت ( 6 ، 7 ، 10 و 12 ) - ذات اسباب و اجزاء و شرايط و موانع و . . . . ( 8 ) - مثلا برخى از حكم‌هاى وضعى مثل سببيّت و شرطيّت در حدوث تكليف مؤثر هستند لذا انتزاع آنها از تكليف متأخّر ، لا يعقل است . ( 9 ) - برخى از حكم‌هاى وضعى مثل رافعيّت در ارتفاع تكليف مؤثر هستند لذا انتزاع آنها از تكليف متأخّر ، لا يعقل است . ( 13 ) - خصوصيّات تكوينى موجود در ذوات ، ترتّب تكاليف را بر حدوث ذوات طلب مىكند ؛ يعنى اثر تكوينى موجود شدن ذات سبب و ذات شرط ، ايجاد تكليف است . ( 14 ) - خصوصيّت و سنخيّت بين علّت و معلول نيز تكوينى است . ( 15 ) - اجزاى علّت اعم از مقتضى و شرط و عدم المانع و . . . . ( 16 ) - وجود ربط و خصوصيّت و سنخيّت خاص بين علّت و معلول سبب شده كه معلول مقهور علّت شود . ( 17 و 19 ) - علّت ( 18 و 20 ) - معلول ( 21 ) - اگر اين ربط و سنخيّت خاص وجود نداشته باشد لازم است كه قانون علّيت بر هم خورده و هر چيزى در چيز ديگر تأثير بگذارد . ( 22 ) - خصوصيّت تكوينى ( 23 ) - در ذوات شرط و جزء و سبب و . . . . ( 24 ) - عناوينى كه قانون‌گذار براى آنها ، وجوب قرار داده است . ( 25 ) - يعنى تشريعا ( 26 ) - به مجرّد اينكه شارع انشاء كند كه مثلا « اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل » ، خصوصيّت تكوينى موجود نمىشود ؛ چون خصوصيّت تكوينى بايد در افق تكوين موجود شود تا علّت بتواند در معلول تأثير كند ؛ اما إخبار اين مسئله كه موقع نماز ظهر ، زمان دلوك شمس است ، اشكالى ندارد . مرحوم آخوند ( ره ) افق تكوين را با افق تشريع خلط كرده است . ( 27 ) - دلوك
استصحاب ( شرح كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 143 | محمد موسوى بجنوردى