تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
2 الآية ومنهم من يقول أئذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ( 49 ) 2 سبب النزول قال جماعة من المفسرين : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يعبئ المسلمين ويهيؤهم لمعركة تبوك ويدعوهم للتحرك نحوها ، فبينا هو على مثل هذه الحال إذا برجل من رؤساء طائفة " بني سلمة " يدعى " جد بن قيس " وكان في صفوف المنافقين ، فجاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستأذنا أن لا يشهد المعركة ، متذرعا بأن فيه شبقا إلى النساء ، وإذا ما وقعت عيناه على بنات الروم فربما سيهيم ولها بهن وينسحب من المعركة ! ! فأذن له النبي بالانصراف . فنزلت الآية أعلاه معنفة ذلك الشخص ! فالتفت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى بني سلمة وقال : من كبيركم ؟ فقالوا : جد بن قيس ، إلا أنه رجل بخيل وجبان ، فقال : وأي شئ أبشع من البخل ؟ ثم قال : إن كبيركم ذلك الشاب الوضئ الوجه بشر بن براء " وكان رجلا سخيا سمحا بشوشا " .