پرش به محتوای اصلی

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 65

پدیدآورندگان:

ص۶۵
2 الآيات عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ( 43 ) لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين ( 44 ) إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ( 45 ) 2 التفسير 3 التعرف على المنافقين ! يستفاد من الآيات - محل البحث - أن جماعة من المنافقين جاؤوا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعد أن تذرعوا بحجج واهية مختلفة - حتى أنهم أقسموا على صدق مدعاهم - استأذنوا النبي أن ينصرفوا عن المساهمة في معركة تبوك ، فأذن لهم النبي بالانصراف . فالله سبحانه يعتب على النبي في الآية الأولى من الآيات محل البحث فيقول : عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين . وهناك كلام طويل بين المفسرين في المراد من عتاب الله نبيه المشفوع بالعفو عنه ، أهو دليل على أن إذن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان مخالفة ، أم هو من باب ترك الأولى ، أم