2 الآية
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم
مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ( 6 )
2 التفسير
3 جميع الاحياء ضيوف مأدبته :
الآية السابقة أشارت إلى سعة علم الله وإحاطته بالسر وما يخفون وما يعلنون ،
والآية محل البحث تعد دليلا على تلك الآية المتقدمة ، فإنها تتحدث عن الرازق
لجميع الموجودات ولا يمكن يتم ذلك إلا بالإحاطة الكاملة بجميع العالم وما فيه . .
تقول الآية وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها
ومستودعها ويعلم تقلبها وتنقلها من مكان لآخر ، وحيثما كانت فإن الرزق
يصل إليها منه .
وهذه الحقائق مع جميع حدودها ثابتة في كتاب مبين ولوح محفوظ في علم
الله كل في كتاب مبين .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 466
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٦