تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
2 الآية فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ( 98 ) 2 التفسير 3 الأمة التي آمنت في الوقت المناسب ! تحدثت الآيات السابقة عن فرعون خاصة ، والأقوام السابقة بصورة عامة ، وهي أن هؤلاء امتنعوا من الإيمان بالله في وقت الاختيار والسلامة ، إلا أنهم لما أشرفوا على الموت والعذاب الإلهي أظهروا الإيمان الذي لم يكن نافعا لهم آنذاك . وتطرح الآية التي نبحثها هذه المسألة كقانون عام ، فتقول : فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها . ثم استثنت قوم يونس فقالت : إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين أي إلى آخر عمرهم . إن كلمة " لولا " تعني هنا النفي على رأي بعض المفسرين ، ولذلك تم الاستثناء منها بواسطة " إلا " وعلى هذا الأساس يصبح معنى الجملة : لم يؤمن أي من الأقوام
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 439 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي