تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
2 الآيات ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ( 62 ) الذين آمنوا وكانوا يتقون ( 63 ) لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ( 64 ) ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم ( 65 ) 2 التفسير 3 طمأنينة الروح في ظل الإيمان : لما شرحت الآيات السابقة بعضا من حالات المشركين والأفراد غير المؤمنين ، بينت هذه الآيات حال المؤمنين المخلصين المجاهدين المتقين الذين يقعون في الطرف المقابل لأولئك تماما ، حتى يعرف النور من الظلمة ، والسعادة من الشقاء من خلال المقارنة بينهم كما هو شأن القرآن وطريقته دائما . تقول الآية أولا : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن أجل فهم دقيق لمحتوى هذا الكلام لابد أن نعرف معنى الأولياء جيدا . " الأولياء " جمع ولي ، وقد أخذت في الأصل من مادة : ولي ، يلي ، بمعنى عدم وجود واسطة بين شيئين ، وتقاربهما وتتابعهما ، ولهذا يطلق على كل شئ له نسبة