تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وفي مكان آخر أنه كفور : وكان الإنسان كفورا ( 1 ) ، وفي مورد آخر أنه موجود كثير الجدل : وكان الإنسان أكثر شئ جدلا ( 2 ) . وفي موضع آخر أنه ظلوم جهول : إنه كان ظلوما جهولا ( 3 ) ، وفي مكان آخر أنه كفور مبين : إن الإنسان لكفور مبين ( 4 ) ، وفي مكان آخر أنه موجود قليل التحمل والصبر ، يبخل عند النعمة ، ويجزع عند البلاء : إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ( 5 ) ، وفي مورد آخر مغرور : يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ( 6 ) ، وفي موضع آخر أنه موجود يطغى عند الغنى : إن الإنسان ليطغى أن رآه ا ( 7 ) ستغنى . وبناء على هذا فإنا نرى القرآن المجيد قد عرف الإنسان بأنه موجود يتضمن جوانب وصفات سلبية كثيرة ، ونقاط ضعف متعددة . فهل أن هذا هو نفس ذلك الإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم وأفضل تكوين : لقد خلقنا الإنسان في أحن تقويم ( 8 ) ؟ وهل أن هذا هو نفس الإنسان الذي علمه الله مالم يعلم : علم الإنسان مالم يعلم ( 9 ) ؟
هامش
( 1 ) الإسراء ، 67 . ( 2 ) الكهف ، 54 . ( 3 ) الأحزاب ، 72 . ( 4 ) الزخرف ، 19 . ( 5 ) المعارج ، 19 - 21 . ( 6 ) الانفطار ، 6 . ( 7 ) العلق ، 6 . ( 8 ) سورة التين ، 4 . ( 9 ) العلق ، 5 .