تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
2 الآيتان هو الذي جعل الشمس ضيا ء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون ( 5 ) إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات يتقون ( 6 ) 2 التفسير 3 جانب من آيات عظمة الله : لقد مرت في الآيات السابقة إشارة عابر إلى مسألة المبدأ والمعاد ، إلا أن هذه الآيات وما بعدها تبحث بصورة مفصلة هذين الأصلين الأساسيين اللذين يمثلان أهم دعامة لدعوة الأنبياء ، وبتعبير آخر فإن الآيات اللاحقة بالنسبة للسابقة بمثابة التفصيل للإجمال . لقد أشارت الآية الأولى التي نبحثها إلى جوانب من آيات عظمة الله سبحانه في عالم الخلقة فقالت : هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا . إن الشمس التي تعم العالم بنورها لا تعطي النور الحرارة للموجودات فحسب ، بل هي العامل الأساس في نمو النباتات وتربية الحيوانات ، وإذا دققنا النظر رأينا