القرآن ، ويتربون تربية جديدة تصل إلى درجة بحيث تبدو آثارها بسرعة على
محياهم ، بينما نرى اليوم أشخاصا ، ظاهرهم أنهم مسلمون ، لا تؤثر فيهم السورة
إذا قرأوها ، بل إن ختم القرآن كله لا يترك أدنى أثر عليهم !
هل أن سور القرآن فقدت تأثيرها ؟ أم أن تسمم الأفكار ، ومرض القلوب ،
ووجود الحجب المتراكمة من أعمالنا السيئة هي التي أدت إلى خلق حالة عدم
الاهتمام ، وجعلت على القلوب أكنة لا يمكن اختراقها ؟
يجب علينا أن نلتجئ إلى الله من حالنا هذا ، ونسأله أن يمن علينا بقلوب
كقلوب المسلمين الأوائل .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 278
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧٨