الحالة الثالثة : اين دو اسم بعد از نواسخ ، از حيث تعريف و تنكير مختلف باشند ، كه در اين صورت متكلم بايد اسم معرفه را اسم و اسم نكره را خبر قرار دهد ، مانند شعر صفية بنت عبد المطلب - عمه پيامبر - در سوگ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
الا يا رسول اللّه كنت رجاءنا * و كنت بنابرّا و لم تك جافيا
« و كنت رحيما هاديا و معلّما * ليبك عليك اليوم من كان باكيا » « 1 »
كأنّ على قلبي لذكر محمّد * و ما خفت من بعد النبي المكاويا
أفاطم صلّى اللّه ربّ محمّد * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
فدى لرسول اللّه أمّي و خالتي * و عمّي و آبائي و نفسي و ماليا
شاهد : در مختلف بودن - از حيث تعريف و تنكير - اسم و خبر « كان » است كه از نواسخ مىباشد كه در اين صورت اسم معرفه كه ضمير مخاطب در « كنت » و ضمير مستتر غائب در « كان » است اسم « كان » و اسم نكره كه « رحيما » و « باكيا » است خبر آن دو قرار داده شده است .
معناى شعر : « و شما اى پيامبر ! مهربان و هدايتگر و تعليم دهندهء مردم بوديد و بايد گريه كند امروز بر تو كسى كه گريهكننده مىباشد » .
و لا يعكس إلّا في الضرورة : و در زبان عرب عكس اين قاعده - معرفه اسم نواسخ و نكره خبر نواسخ قرار دادن - آورده نمىشود مگر در ضرورت شعرى ، مانند قول حسان در هجو بنىاميه بالأخص ابو سفيان :
« كأنّ خبيئة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل و ماء » « 2 »
على أنيابها أو طعم غضّ * من التّفاح هصّره الجناء
ألا أبلغ أبا سفيان عنّي * مغلغلة فقد برح الخفاء
بأنّ سيوفنا تركتك عبدا * و عبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمّدا فأجبت عنه * و عند اللّه في ذاك الجزاء
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة : 1 / 296 .
( 2 ) - شرح شواهد المغني : 2 / 849 ، شرح أبيات مغني اللبيب : 6 / 349 ، همع الهوامع : 1 / 119 ، الخزانة : 4 / 40 ، شرح ابن يعيش : 7 / 91 ، الكتاب : 1 / 33 .