تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
مكان بودن « إذا » فجائيه هستند ، ولى زجّاج و رياشى معتقد به ظرف زمان بودن آن مىباشند . و از نحويين مهم ، ابن مالك قول اخفش ، ابن عصفور قول مبرّد ، و زمخشرى قول زجّاج را اختيار نموده‌اند . متن و زعم أنّ عاملها فعل مقدر مشتق من لفظ المفاجاة . . . شرح بنابر قول به اسم و ظرف بودن « إذا » طبق قاعدهء « لا بدّ لكل ظرف من متعلّق و عامل » بايد پيرامون عامل آن تحقيق و بررسى نحوى شود . زمخشرى اعتقاد دارد : عامل آن فعل مقدّرى از مادهء « مفاجأة » است . او در تفسير آيهء شريفه :
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
« الروم / 25 » مىگويد : همانا تقدير و اصل آيه اين گونه بوده است : إذا دعاكم فاجأتم الخروج في ذلك الوقت » . بر اهل تحقيق مخفى نمىباشد كه زمخشرى در تفسير آيهء فوق اين مطالب را بيان ننموده است « 1 » ، بلكه در تفسير آيهء شريفه :
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
« الروم / 20 » مىگويد : « 2 » « إذا » للمفاجاه و تقديره : « ثم فاجاتم وقت كونكم بشرا منتشرين في الأرض » . متن و لا يعرف هذا لغيره و إنّما ناصبها عندهم . . . شرح اشكالى كه بر زمخشرى وارد مىباشد ، اين است كه اين اعتقاد براى غير از او شناخته نشده و او در اين قول منفرد است ، كه اين خود نشانهء ضعف يك رأى مىباشد . لكن ديگر نحويين كه قائل به ظرفيت « إذا » مىباشند . مىگويند : خبر جملهء
هامش
( 1 ) - الكشاف : 3 / 476 . ( 2 ) - الكشاف : 3 / 472 .