متن الوجه الرّابع : أن تكون للمفاجأة ، نصّ عليه . . .
شرح چهارمين صنف « إذ » ، مفاجات و به معناى ناگهانى برخوردكردن به مضمون و واقع جملهء بعد از آن در خارج مىباشد و به اين معناى « إذ » سيبويه در « الكتاب » « 1 » تصريح كرده است . و از علائم اين وجه « إذ » ، عقب آمدن آن از كلمهء « بين » است كه الف ، و يا « ما » زائده به آن ملحق شده است . و بعد از اين الحاق ، اين كلمه در كلام حال واقع مىشود .
مثل قول امير المؤمنين عليه السّلام در توصيف دنيا :
« إنّ أهل الدنيا كركب بيناهم حلّوا ، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا » . « 2 »
معناى كلام : « همانا اهل دنيا همانند كاروانى هستند ، در حالى كه آنها تازه بار انداختهاند ، ناگهان بانگ بر آنان كار و انسالارشان خواهد زد ، پس برمىخيزند » .
و مانند قول شاعر ، در وصف بىوفايى دنيا و اهلش :
يا قلب إنّك من أسماء مغرور * فاذكر و هل ينفعك اليوم تذكير
« فاستقدر اللّه خيرا و ارضينّ به * فبينما العسر إذ دارت مياسير » « 3 »
و بينما المرء في الأحياء مغتبط * إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي الغريب عليه ليس يعرفه * و ذو قرابته في الحي مسرور
شاهد در وقوع « إذ » بعد از « بينما » است ، و « العسر » مبتدأ ، و خبر آن « موجود » است كه محذوف مىباشد ، و « مياسير » جمع « ميسور » و فاعل « دارت » به معناى « وقعت » است . و « استقدر » فعل امر از باب استفعال در اينجا به معناى طلب مصدر فعل ثلاثى مجرّد است .
هامش
( 1 ) - الكتاب : 1 / 509 .
( 2 ) - نهج البلاغة : ح 407 / 1279 .
( 3 ) - الكتاب : 2 / 165 و 183 ، شذور الذهب : 60 و 126 ، اللباب : 33 ، الأمالى لابن الشجرى : 3 / 207 ، همع الهوامع :
1 / 205 ، درة الغواص : 56 ، لسان العرب : 4 / 293 و 6 / 360 ، النحو الوافي : 3 / 87 و 2 / 270 ، شرح شواهد المغني :
1 / 244 ، شرح أبيات مغني اللبيب : 2 / 268 .