متن تنبيه : ذكر بعض الكوفيين و أبو عبيدة أنّ بعضهم يجزم ب « أن » نحو قول إمرئ القيس :
« إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا * تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب » « 1 »
و قد يرتفع الفعل بعدها . . .
شرح بيان شد كه « أن » از عوامل بوده و ناصب فعل مضارع است ، ولى بعض از كوفيين و ابو عبيده از علماى ادب بصره مىگويند كه بعض از طوائف عرب مانند قبيلهء بنى صباح به واسطهء « أن » جزم به فعل مضارع مىدهند ، مانند شعر امرء القيس از شعراى مشهور جاهليت ، و شاهد در جزم « يأتنا » به حذف ياء « يأتي » بوسيلهء « أن » مصدريه است .
تركيب شعر : « إذا » ظرفيهء شرطيه « ما » زائده « غدونا » فعل شرط ، به معناى حركت كرديم در صبح ، « قال » جواب شرط و « ولدان » جمع « وليد » فاعل و اضافه به « أهلنا » و مصرع دوّم محلا منصوب مقول قول است ، « تعالوا » فعل امر به معناى بيائيد « أن ياتنا » در محل جر و « الصيد » فاعل « ياتنا » و « نحطب » فعل مجزوم است ، زيرا در جواب فعل امر واقع شده است . و شعر در بيان وصف قدرت شكار شاعر و قوم اوست .
معناى شعر : « هرزمان كه صبحگاهان حركت مىكنيم براى شكار ، مىگويند خردسالان قوم ما ، بياييد كه صيد مىآيد براى ما ، هيزم جمع كنيم » .
و قد يرتقع الفعل : گاهى « أن » عمل نكرده و فعل مضارع بعد از آن به رفع خود باقى مىماند ، مانند اين آيهء شريفه به قراءت ابن محيصن :
الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ
« البقرة / 233 » به رفع « يتمّ » لكن مشهور « 2 » قرّاء ، آن را به نصب قراءت كردهاند .
هامش
( 1 ) - شرح الاشموني : 3 / 284 ، ديوان امرئ القيس : 389 ، شرح شواهد المغني : 1 / 89 ، شرح أبيات مغني اللبيب : 1 / 128 .
( 2 ) - مجمع البيان : 1 / 333 .