آنها « تبصرون » بگويد . و هماكنون به جاى مسبب « تبصرون » كه جملهء فعليه است سبب كه جملهء اسميه « أنت خير » است ذكر شده است ، پس در اصل و تقدير اولى آيه بين معطوف عليه و معطوف « أم » تناسب و معادله از نوع تقابل نفى « لا تبصرون » و اثبات « تبصرون » برقرار بوده است و هماكنون بجاى معطوف ، سبب آن « أنت خير » ذكر شده است ، و تناسب در اصل كلام بين معطوف و معطوف عليه « أم » نيز در جواز نوع استعمال كفايت مىكند . بالأخص كه سبب و مسبب كالشئ الواحد هستند .
بايد توجّه داشت كه سبب « أنت خير » كه كلام قوم فرعون خطاب به فرعون است ، وقتى به زبان فرعون بخواهد بيان شود ضمير خطاب به متكلم تبديل مىشود به همين علّت در آيه « أنا خير » است ، چنان كه طبرسى « 1 » از خليل بن احمد و سيبويه همين نظريه را نقل مىكند . ولى ابو البقاء « 2 » و ابن انبارى « 3 » مىگويند : « أم » منقطعه است و علامه طباطبايى « 4 » و زمخشرى « 5 » هردو وجه را جايز مىدانند .
نكته : باتوجّه به اينكه قبل از « أم » متصله جمله منفى قرار نمىگيرد اگر يكى از دو جملهء معطوف و معطوف عليه منفى باشد بلكه بعد از آن واقع مىشود بنابراين در آيه تنها احتمال منقطعه بودن صحيح است .
فايده : بعضى از نحويين مانند ابن مالك ، أزهرى « 6 » ، سيوطى « 7 » ، اشمونى « 8 » ، ابن هشام « 9 » ، ابن عقيل « 10 » و عباس حسن « 11 » ، فقط در واو حذف معطوف بدون حذف حرف عطف را جايز دانستهاند به شرط اينكه بعضى از معمول معطوف باقى باشد .
بحث سوّم : پيرامون حذف معطوف عليه « أم » به تنهايى است ، و زمخشرى حذف معطوف عليه « أم » را اجازه داده است و او در تفسير آيهء شريفه :
وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ
« البقرة / 133 » .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان : 5 / 51 .
( 2 ) - الإملاء : 2 / 228 .
( 3 ) - البيان : 2 / 354 .
( 4 ) - الميزان : 18 / 110 .
( 5 ) - الكشاف : 4 / 258 .
( 6 ) - حاشية الأمير : 1 / 42 .
( 7 ) - البهجة المرضية : 169 .
( 8 ) - شرح الاشموني : 3 / 116 .
( 9 ) - أوضح المسالك : 3 / 62 .
( 10 ) - شرح ابن عقيل : 2 / 242 .
( 11 ) - النحو الوافي : 3 / 635 .