و مانند قول امام چهارم عليه السّلام در طلب توبه و اعتراف به ذنوب :
« فهل ينفعني يا إلهى إقراري عندك بسوء ما اكتسبت و هل ينجيني منك اعترافي لك بقبيح ما ارتكبت أم أوجبت لي في مقامى هذا سخطك أم لزمني في وقت دعائي مقتك ، سبحان لا أيئس منك و قد فتحت لي باب التوبة إليك » . « 1 »
شاهد در هردو آيه و دعا روشن است .
متن معنى « أم » المنقطعة الذي لا يفارقها ، الإضراب ، ثم تارة له مجردا و تارة تتضمن مع ذلك إستفهاما إنكاريا ، أو إستفهاما طلبيا .
شرح بحث در اينجا پيرامون معناى « أم » منقطعه است و بايد گفت كه اين كلمه يك معناى هميشگى غير مفارق دارد و آن معناى اضراب و انقطاع و ناديده پنداشتن جملهء قبل است ، همانند معناى « بل » . و بايد دانست كه « أم » گاهى اين معنا را به تنهايى دارد و گاهى اضافه بر معناى اضراب ، متضمن معناى ديگرى بوده و يك معناى ديگر نيز دربردارد ، كه آن گاهى استفهام انكار ابطالى و گاهى استفهام حقيقى و طلبى است . بنابراين « أم » منقطعه به سه معنا در عبارات استعمال مىشود .
مثال اوّل :
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
« الرعد / 16 »
شاهد در هردو « أم » است . اما اولى ، معناى اضراب مجرد دارد ، زيرا اگر « أم » متضمن همزهء استفهام بود لازم مىآمد كه ادات استفهام ( همزه ) بر استفهام ( هل ) بيايد ، و قاعدهء كليه است كه ادات يك صنف بر هم داخل نمىشوند مثلا حروف جر بر حرف جر نمىآيد ، مگر در موارد بسيار كمى آن هم براى تأكيد .
بنابراين معناى سوّم را ندارد . و نمىتواند معناى دوّم نيز داشته باشد زيرا خداوند در مقام انكار اين تساوى نيست .
هامش
( 1 ) - الصحيفة السجادية : دعاى دوازدهم .