المسلمين من نقض العهد ، وتحذرهم أن يكونوا هدفا وغرضا لهجوم العدو ، فهي
تدعوهم إلى رعاية مبادئ الإنسانية في حفظ العهود أو إلغائها .
وفي آخر آية - من الآيات محل البحث - يوجه تعالى الخطاب إلى ناقضي
العهد ، فيحذرهم من عاقبة ذلك فيقول : ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا أنهم لا
يعجزون .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 469
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٩