تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
2 الآيات إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ( 55 ) الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون ( 56 ) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ( 57 ) وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ( 58 ) ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون ( 59 ) 2 التفسير 3 مواجهة من ينقض العهد بشدة ! في هذه الآيات المباركة إشارة إلى طائفة أخرى من أعداء الإسلام الذين وجهوا ضربات مؤلمة للمسلمين في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المليئة بالأحداث ، إلا أنهم ذاقوا جزاء ما اقترفوه مرا وكانت عاقبة أمرهم خسرا . وهؤلاء هم يهود المدينة الذين عاهدوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عدة مرات . وهذه الآيات تبين الأسلوب الشديد الذي ينبغي أن يتخذه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحقهم ، الأسلوب الذي فيه عبرة للآخرين ، كما فيه درء لخطر هذه الطائفة .