وأصول الوارثة .
أو جبر المحيط بحيث يرون أنه تتحكم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعامل
والمصانع .
فكل ما تقدم من " الجبر " ترفضه المدرسة الإسلامية ، ويرفضه القرآن ،
فالإنسان حر وهو الذي يقرر مصيره بنفسه .
إن الإنسان - بملاحظة ما قرأناه في الآيات من قانون - يمسك بزمام مصيره
وتأريخه بنفسه ، فيصنع لها الفخر والنصر ، وهو الذي يسوق نفسه إلى الابتلاء
والمذلة ، فداؤه منه ودواؤه بيده ، فإذا لم يغير نفسه ولم يسع في بناء شخصيته لن
يكون له دور في صياغة مصيره وشأنه .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 465
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٥