تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
2 الآية إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين ( 19 ) 2 التفسير لقد جرى بحث كثير بين المفسرين حول الذين توجهت إليهم الآية بالحديث ، فبعضهم يعتقد بأنهم المشركين ، لأنهم قبل خروجهم من مكة إلى بدر اجتمعوا حول الكعبة وضربوا على ستائرها ( لغرورهم واعتقادهم بأنهم على الحق ) . وقالوا : " اللهم أنصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين " ( 1 ) . وروي أن أبا جهل دعا فقال : ( اللهم ربنا ديننا القديم ودين محمد الحديث ، فأي الدينين كان أحب إليك وأرضى عندك فأنصر أهله اليوم ) ( 2 ) . . . ولذلك فقد نزلت هذه الآية لتقول لهم : إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وإن الله مع
هامش
1 - هذه الجملة في الحقيقة " ذلكم الذي سمعتم هو حال المؤمنين والكافرين " . 2 - مجمع البيان وتفاسير أخرى .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 387 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي