2 الآيات
إن ولى الله الذي نزل الكتب وهو يتولى الصالحين ( 196 )
والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم
ينصرون ( 197 ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم
ينظرون إليك وهم لا يبصرون ( 198 )
2 التفسير
3 المعبودات التي لا قيمة لها :
تعقيبا على الآية المتقدمة التي كانت تخاطب المشركين بالقول ( على لسان
النبي ) : ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون منبهة إياهم أنهم لا يستطيعون
أن يصيبوا النبي بأدنى ضرر ، فإن الآية الأولى - من الآيات - محل البحث - تذكر
الدليل على ذلك فتقول : إن ولي الله الذي نزل الكتاب .
وليس وليي وحدي فحسب ، بل هو ولي جميع الصالحين وهو يتولى
الصالحين .
ثم يؤكد القرآن بالآية التالية على بطلان عبادة الأوثان مرة أخرى فيقول :
والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 336
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٦