2 الآية
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت
أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا
إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ( 188 )
2 سبب النزول
روى بعض المفسرين " كالعلامة الطبرسي في مجمع البيان " أن أهل مكة
قالوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان لك ارتباط بالله ، أفلا يطلعك الله على غلاء السلع أو
زهادتها في المستقبل ، لتهئ عن هذا الطريق ما فيه النفع والخير وتدفع عنك ما
فيه الضرر والسوء ، أو يطلعك الله على السنة الممحلة " القحط " أو العام المخصب
العشب ، فينتقل إلى الأرض الخصيبة ؟ فنزلت عندئذ الآية - محل البحث - وكانت
جواب سؤالهم .
2 التفسير
3 لا يعلم الغيب إلا الله :
بالرغم من أن هذه الآية لها شأن خاص في نزولها ، إلا أن ارتباطها بالآية
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 322
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٢٢