تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
2 الآيات أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين ( 184 ) أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون ( 185 ) من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون ( 186 ) 2 سبب النزول روى المفسرون أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين كان بمكة ، صعد ذات ليلة على جبل الصفا ودعا الناس إلى توحيد الله ، وخاصة قبائل قريش ، وحذرهم من عذاب الله ، وقال : " إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، قولوا ، لا إله إلا الله تفلحوا " فقال المشركون : إن صاحبهم قد جن ، بات ليلا يصوت حتى الصباح ، فنزلت الآيات وألجمتهم وردت قولهم . ورغم أن الآية لها شأن خاص ، إلا أنها في الوقت ذاته لما كانت تدعو إلى معرفة النبي وهدف الخلق والتهيؤ للعالم الآخر ، ففيها ارتباط وثيق بالمواضيع التي سبق بيانها في شأن أهل الجنة وأهل النار .