تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
2 الآيات وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين ( 172 ) أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ( 173 ) وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون ( 174 ) 2 التفسير 3 العهد الأول وعالم الذر : الآيات المذكورة أعلاه ، تشير إلى " التوحيد الفطري " ووجود الإيمان في أعماق روح الإنسان . . . ولذلك فإن هذه الآيات تكمل الأبحاث الواردة في الآيات المتقدمة من هذه السورة في شأن " التوحيد الإستدلالي " ! وبالرغم من كثرة الأقوال والكلام بين المفسرين في شأن عالم الذر ، إلا أننا نحاول أن نبين التفسير الإجمالي لهذه الآيات الكريمة ، ثم نختار الأهم من أبحاث المفسرين ، ونبين وجهة نظرنا بصورة استدلالية موجزة ! يقول الله سبحانه مخاطبا نبيه في هذه الآية وإذ أخذ ربك من بني آدم من
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 286 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي