2 الآيات
وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في
السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون
لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون ( 163 ) وإذ قالت أمة
منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا
قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ( 164 ) فلما نسوا ما
ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين
ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( 165 ) فلما عتوا عن ما
نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ( 166 )
2 التفسير
3 قصة فيها عبرة :
في هذه الآيات يستعرض مشهدا آخر من تاريخ بني إسرائيل الزاخر
بالحوادث ، وهو مشهد يرتبط بجماعة منهم كانوا يعيشون عند ساحل بحر . غاية
ما في الأمر أن الخطاب موجه فيها إلى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فيقول له : اسأل يهود
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 263
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٣