الشئ من علو وهذا الشعار شأنه شأن جميع الشعارات الأخرى لا يكفي فيه أن
يكون مجرد لقلقة لسان ، بل يجب أن يكون اللسان ترجمان الروح ومرآة
الوجدان ، ولكنهم - كما سيأتي في الآية اللاحقة - مسخوا كثيرا من تلك
الشعارات حتى هذا الشعار التربوي ، وجعلوه وسيلة للهو والاستهزاء والسخرية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 262
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٢