تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
2 الآيتان قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ( 144 ) وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ فخذها بقوة وامر قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفسقين ( 145 ) 2 التفسير 3 ألواح التوراة : وفي النهاية أنزل الله شرائع وقوانين دينه على موسى ( عليه السلام ) . ففي البداية : قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي . فإذا كان الأمر كذلك فخذ ما آتيناك وكن من الشاكرين . فهل يستفاد من هذه الآية أن التكلم مع الله كان من امتيازات موسى الخاصة به دون بقية الأنبياء ، يعني اصطفيتك لمثل هذا الأمر من بين الأنبياء ؟ الحق أن هذه الآية ليست بصدد إثبات مثل هذا الأمر ، بل إن هدف الآية - بقرينة ذكر الرسالات التي كانت لجميع الأنبياء - هو بيان امتيازين كبيرين