تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
2 الآيات قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون ( 123 ) لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ثم لأصلبنكم أجمعين ( 124 ) قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ( 125 ) وما تنقم منا إلا أن آمنا بأيت ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ( 126 ) 2 التفسير 3 التهديدات الفرعونية الجوفاء : عندما توجهت ضربة جديدة - بانتصار موسى على السحرة وإيمانهم به - إلى أركان السلطة الفرعونية ، استوحش فرعون واضطرب بشدة ورأى أنه إذا لم يظهر أي رد فعل في مقابل هذا المشهد ، فسيؤمن بموسى كل الناس أو أكثرهم ، وستكون السيطرة على الأوضاع غير ممكنة ، لهذا عمد فورا إلى عملين مبتكرين : في البداية وجه اتهاما ( لعله مرغوب عند السواد من الناس ) إلى السحرة ، ثم