تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الجائع الطعام و إلى الظّمآن الماء ، و إنّ الجائع إذا أكل شبع و إنّ الظمآن إذا شرب روّى ، و أنا لا أشبع من الصلاة . يا أبا ذرّ أيّما رجل تطوّع في يوم و ليلة إثنتي عشر ركعة سوى المكتوبة كان له حقّا واجبا بيت في الجنّة . يا أبا ذرّ ما دمت في الصلاة فإنّك تقرع باب الملك الجبّار ، و من يكثر قرع باب الملك يفتح له . يا أبا ذرّ ما من مؤمن يقوم مصلّيا إلّا تناثر عليه البرّ ما بينه و بين العرش و وكّل به ملك ينادي يا ابن آدم لو تعلم مالك في الصلاة و من تناجي ما انفتلت . يا أبا ذرّ طوبى لأصحاب الألوية يوم القيامة يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنّة ألا و هم السابقون إلى المساجد بالأسحار و غير الأسحار .
شرح
غذا را براى گرسنه و آب را براى تشنه محبوب داشته ، و براستى گرسنه چون غذا بخورد سير شود ، و تشنه چون آب بنوشد سيراب گردد ، ولى من از نماز سير نمىشوم . اى ابا ذر هر آن مردى كه در شبانه‌روز به جز نماز واجب دوازده ركعت نماز بخواند خانه‌اى در بهشت براى او حقّى واجب است . اى ابا ذر تا وقتى در نماز هستى براستى كه در خانهء پادشاه جبّار را بكوبى ، و كسى كه زياد در خانهء پادشاه را بكوبد برويش باز شود . اى ابا ذر هيچ مؤمنى نيست كه به نماز ايستد جز آنكه خير و نيكى در ميان او و عرش بر او ريزان گردد ، و فرشته‌اى بر او موكّل گردد كه ندا كند : اى پسر آدم اگر بدانى چه پاداش و بهره‌اى در نماز دارى و با چه كسى مناجات و راز و نياز كنى از نماز بيرون نخواهى رفت ( و آن را رها نخواهى كرد ) . اى ابا ذر خوشا به حال پرچمداران روز قيامت كه پرچمها را بر دوش كشند و از مردم بسوى بهشت پيشى گيرند ، هان كه آنان كسانى هستند كه پيشى گيرند به سوى مساجد در سحرها و غير اوقات سحر .