تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم ، و البريئة إلى الرّيب ، و اجعل لكلّ انسان من خدمك عملا تأخذه به ، فإنّه أحرى أن لا يتواكلوا فى خدمتك ، و أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير ، و أصلك الّذى إليه تصير ، و يدك الّتى بها تصول . أستودع اللّه دينك و دنياك ، و أسأله خير القضاء لك فى العاجلة و الآجلة ، و الدّنيا و الآخرة ، و السّلام . وصية اخرى له عليه السّلام 2 - فى كتاب امالى ابن الشيخ ( ره ) و امالى المفيد بسندهما عن فجيع العقيلى قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال : لمّا حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي فقال :
شرح
درستكار به نادرستى ، و پاكدامن به اتّهام كشيده شود . و براى هريك از كاركنان خود كارى را مشخّص كن و مسؤوليّت انجام آن را از او بخواه كه اين روش مؤثّرتر است از اينكه انجام كارهاى تو را به عهده همديگر بگذارند . خويشاوندانت را گرامى بدار و اكرام كن كه آنها بال و پر تو هستند كه بدان پرواز مىكنى ، و اصل و ريشهء تو هستند كه بازگشت تو به آنهاست ، و دست و بازوى تو هستند كه بدان حمله افكنى ! دين و دنياى تو را به خداى تعالى به وديعت مىسپارم ، و از خداوند بهترين مقدّرات او را در آيندهء نزديك و دور و در دنيا و آخرت خواهانم ، و السّلام .

وصيت ديگرى از آن حضرت عليه السّلام

2 - در كتاب امالى شيخ طوسى و شيخ مفيد ( ره ) به سندشان از فجيع عقيلى روايت كرده كه گويد : امام حسن بن على عليهما السّلام براى من حديث كرد كه چون هنگام وفات پدرم فرا رسيد اين گونه وصيت فرمود :