تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
او را براى خود و دوست بدارم او را به حدى كه مقدّم ندارم احدى از خلق خود را بر او . كسىكه به حق طلب نمايد مرا ، مىيابد مرا . كسىكه غير مرا طلب كند مرا نخواهد يافت . اى اهل زمين ! ترك نماييد آنچه را كه در او هستيد از غرور و فريب آن . و بياييد به‌سوى كرامت من و مصاحبت و همنشينى با من و انس گرفتن با من . شما با من انس بگيريد من با شما مأنوس مىشوم و مىشتابم به‌سوى دوستى شما .

حديث قدسى در علامت دوستان خدا

فى البحار أوحى اللّه تعالى إلى بعض الصّدّيقين أنّ لي عبادا من عبيدي يحبّوني فأحبّهم يشتاقوني و أشتاق اليهم و يذكروني و أذكرهم و ينظرون إلىّ و أنظر إليهم فإن أخذت طريقتهم أحببتك و إن عدلت عنهم مقتك قال : يا ربّ و ما علامتهم ؟ قال : يراعون الظّلال في النّهار كما يراعي الراعي الشّفيق غنمه و يحنّون إلى غروب الشّمس كما يحنّ الطّير إلى و كره عند الغروب ، فاذا جنّهم الّليل و اختلط الظّلام و فرشت الفرش و نصبت الأسرة و خلا كلّ حبيب بحبيبه ، نصبوا إلي أقدامهم و افترشوا إلىّ وجوههم و ناجوني بكلامي و تملّقوا إلىّ بإنعامي فبين صارخ و باك و متأوّه و شاك و بين قائم و قاعد و راكع و ساجد بعيني ما يتحمّلون من أجلي و بسمعي ما يشتكون من حبّي . أوّل ما أعطيهم ثلاث أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عنّي كما أخبر عنهم . و الثانية لو كانت السماوات و الأرض و ما فيها في موازينهم لاستقللتها لهم . و الثالثة أقبل بوجهي عليهم أفيرى من أقبلت بوجهي يعلم أحد ما أريد أن أعطيه ؟ « 1 » ترجمه : خداوند متعال وحى فرمود به بعضى از صديقين : براى من بندگانيست در ميان بندگانم كه مرا دوست دارند و من آنها را دوست دارم . آنان مشتاق منند و من هم مشتاق به آنها هستم . آنها ياد من مىكنند منهم ياد آنها مىكنم . اگر طريقه آنها را به روى من تو را دوست دارم . اگر از طريق آنها عدول نمايى تو را دشمن دارم . عرض نمود : يا رب علامت اين بندگان چيست ؟ فرمود : روز مراقبت سايه را مىكنند تا كى شب شود چنان كه چوپان مهربان مراقبت گوسفندانش مىكند . علاقه‌مند و مايلند به غروب آفتاب ، چنان كه مرغ مايل و شايق است در وقت غروب به آشيانه خود . پس وقتى تاريكى شب فراگرفت و
هامش
( 1 ) . بحار الانوار 67 / 26 .