ابا دارد از فرستادن باران مگر اينكه تو بيايى و از او طلب كنى . برخ آمد و با خدا مشغول شد به گفتن كلماتى كه به ظاهر كفرآميز بود و به ظاهر جسارت مىنمود . بهطورى كه جناب موسى عليه السّلام متغير شد و قصد برخ كرد . خطاب آمد : او را واگذار كه روزى چند مرتبه ما را به شگرف ميآورد . « 1 »
و نيز راجع به احوالات برخ در كتاب « انيس الأدبا » مىنويسد : فى قضية برخ الأسود الذي استسقى موسى عليه السّلام ، « إنّ اللّه تعالى أوحى إلى موسى عليه السّلام إنّ برخ نعم العبد لي إلّا أن فيه عيبا قال : يا ربّ و ما ذاك ؟ قال : يعجبه نسيم الأسحار و من أحبّنى لا يسكن إلى شيء و لا يأنس بشىء . « 2 » يعنى : خداوند وحى فرمود به موسى : برخ خوب بندهايست براى من مگر اينكه در او عيبى است . عرض كرد : پروردگار من عيبش چيست ؟ خطاب آمد : از نسيم سحر لذت مىبرد . كسىكه مرا دوست دارد دلش به چيزى آرام نمىگيرد و انس به غير من پيدا نمىكند . »
وحى خداوند به داوود
فى « البحار » عن الشّهيد الثانى - رفع اللّه مقامه - فى اخبار داود عليه السلام : يا داود أبلغ أهل أرضي أنّي حبيب من أحبّني و جليس من جالسني و مونس لمن أنس بذكري و مونس من آنسني بذكري و صاحب لمن صاحبني و مختار لمن اختارني و مطيع لمن أطاعني ما أحبّنى أحد أعلم و ذلك يقينا من قلبه إلّا قبلته لنفسي و أحببته حبّا لا يتقدّمه أحد من خلقي من طلبني بالحقّ وجدني و من طلب غيري لم يجدني فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، هلمّوا إلى كرامتي و مصاحبتي و مجالستي و مؤانستي و آنسوني أؤانسكم و أسارع الى محبّتكم . « 3 »
ترجمه : وحى فرمود خداوند متعال به داود عليه السّلام : اى داود ! برسان به اهل زمين كه دوست دارم من كسى را كه مرا دوست داشته باشد . همنشينم با كسىكه با من همنشين باشد و مونسم كسى را كه به ذكر من انس گيرد و يار و مصاحبم كسى را كه مصاحب من باشد و اختيار مىكنم كسى را كه مرا اختيار كند و اطاعت مىكنم كسى را كه مطيع من باشد و احدى نيست كه دوست داشته باشد مرا كه يقين پيدا كنم از قلب او ، مگر اينكه قبول كنم
هامش
( 1 ) . « مسكّن الفؤاد » ص 68 .
( 2 ) . « انيس الادباء » ص 121 .
( 3 ) . « بحار الانوار » 67 / 26 .