نهارك يا مغرور لهو و غفلة * و ليلك نوم و الردى لك لازم
و سعيك مما سوف تكره عنده * و عيشك فى الدنيا كعيش البهائم
تسر بما يفنى و تفرح بالمنى * كما سر باللذات فى النوم حالم
فلا أنت في اليقظان يقظان ذاكر * و لا أنت في النوام ناج و سالم
بعد از اين اشعار به خود مىگفت : اى مردار در شب و اى بطال در روز ! عمل مىكنى عمل فجّار و طلب مىكنى منازل اخيار را . هيهات ، هيهات ! چقدر دور است و چقدر مىكوبى در آهن سرد . گفته شد به مردى كه : فلانى فائده برد از مالى . به او گفت : آيا فائده برده روزهايى كه بتواند انفاق كند مال را در آن روزها .
كلماتى از ديلمى راجع به افراد مردم
ديلمى گفته : « إنّ للّه ملكا ينادي : يا أبناء الخمسين زرع قد دنى حصاده » « 1 »
يعنى : از براى خدا ملكى است ، ندا مىكند : اى پنجاه سالهها ! شما به منزله زرعى هستيد كه نزديكست درويدن آن .
و اى شصت سالهها ! چه فرستادهايد از عمل صالح براى خود ؟ و چه از اموال گذاشتهايد براى اشخاصى كه رحم نكنند بر شما ؟ اى هفتاد سالهها ! خود را بشماريد در زمره مردگان . اى كاش اين خلايق خلق نشده بودند و حال كه خلق شدند اى كاش مىدانستند براى چه خلق شدهاند ؟
رفتن جويريه در عقب على عليه السّلام
جويرية بن مسهر قال : اشتددت خلف أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا جويرية لم يهلك هؤلاء الحمقى بهلاك إلّا بخفق النّعال خلفهم ما جاء بك ؟ قلت : جئت لأسألك عن ثلاث عن الشّرف و عن المروءة و عن العقل قال : أمّا الشّرف فمن شرّفه السّلطان شرف و أمّا المروءة فإصلاح المعيشة و أمّا العقل فمن اتّقى اللّه عزّ و جلّ عقل « 2 »
ترجمه : جويريه مىگويد : به تندى عقب سر امير المؤمنين عليه السّلام رفتم . پس فرمود : اى جويريه ! اين احمقان هلاك نشدند به هلاكتى مگر اينكه بلند شد صداى كفشها عقب
هامش
( 1 ) . ارشاد القلوب 1 / 87 .
( 2 ) . « مجموعهء ورّام »