مىفرمايد علم ملازم خشيت است و ممكن نيست صاحب خشيت ترك كند تهجد و فزع به حق تعالى جل شانه را ، مرحوم آخوند ملا حسينقلى - طاب ثراه - ما را وصيت مىنمود كه :
التجا به خدا آوريم و تضرع كنيم بهسوى او زمانىكه متحير شديم در مطالب علميه . و ما تجربه نموديم اين معنى را كه دعا و تضرع اسباب تحصيل علم است ؛ چنان كه در بعضى از اخبار تصريح شده كه « ليس العلم بكثره التّعلّم إنّما هو نور يقذفه اللّه في قلب من يريد اللّه أن يهديه » « 1 » تهجد قلب را نورانى مىكند و نور را در قلب مؤمن ثابت مىدارد .
ترام العز ثم تنام ليلا * يغوص البحر من طلب اللآلى
اين اشعار از شهيد اول است
عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه من مهر حور العين
الأولياء تمتّعوا بك في الدّجى * بتهجّد و تخشّع و حنين
فطردتني عن قرع بابك دونهم * أترى لعظم جنايتي سبقوني
أو جدتهم لم يذنبوا فرحمتم ؟ * أم أذنبوا فعفوت عنهم دوني ؟
إن لم تكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنوني ؟ « 2 »
در ارشاد ديلمى نقل مىنمايد : يكى از عباد در تمام شب نماز كرد . وقت سحر اين اشعار را انشاء كرد .
ألا يا عين ويحك أسعديني * به طول الدمع فى الظلم الليالي
لعلك فى القيامة أن تفوزي * بحور العين فى قصر اللآلي
ترام العزّ ثم تنام ليلا * يغوص البحر من طلب اللآلي
مىنويسد : اگر بخواهى همه شب را از آنها باشى كه خيرى در شب و روز براى آنها نيست مرگ بهتر است از زندگانى ، زيرا كه قلب مرده خيرى در حيات او نيست ، با جسد زنده .
و للّه درّ القائل
أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم ؟ * و كيف يلذ النوم حيران هائم ؟
فلو كنت يقظان الغداة لحرّقت * مدامع عينيك الدموع السواجم
هامش
( 1 ) . منية المريد 167 .
( 2 ) . « روضات الجنّات » 7 / 11 ترجمهء آن را در جلد اوّل آورديم ( ويراستار )