شيخ نظامى شعر خود را از فرمايش آن بزرگوار اخذ نموده :
در سر كارى كه درآئى نخست * رخنه بيرون شدنش كن درست
تا نكنى جاى قدم استوار * پاى منه در عقب هيچ كار
در آن كتاب از « ربيع الابرار » نقل فرموده : يهودى از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله مسألهاى سؤال نمود ، پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله مكث نمود در جواب ساعتى بعد جواب فرمودند يهودى عرض نمود :
چيزى را كه مىدانستى چرا توقف در جواب نموديد ؟ فرمود : براى توقير و احترام حكمت .
مكن در مهمّى كه دارى شتاب * ز راه تأنّى عنان برمتاب
كه اندر تأنى زيان كس نديد * ز تعجيل بسيار خجلت كشيد
در « بحار » ديدهام جاى آن را نمىدانم مطلبى قليل اللفظ كثير المعنى و چون مناسب مقام است ضبط نمودم : اتق مرقى السهل اذا كان منحدره المرقى . « 1 »
وعرا « 2 » به پرهيز از بالا رفتنى كه پائين آمدن آن مشكل باشد .
نقلى از استاد اجل مرحوم حاج ميرزا جواد آقاى تبريزى
در مقدمهء كتاب « المراقبات » و اعلم علما يقينيّا انّك لا تقدر على اصلاح الظاهر الا باصلاح الباطن لأنّ مجارى الأعمال من عين القلب و القلب الصالح لا يأتى عنه الّا عنه الّا العمل الصّالح و القلب الفاسد لا يجيى منه الّا الفساد فالعمدة و الا همّ اصلاح القلب و هو يتأثر من الخواطر و الملكات السابقة الخواطر تنشأ من ما يحسن من الحواس و من الملكات و من المزاج فمن لم يقدر على تقويم ذلك كلّه فلا حيلة و لا علاج له من الاحتراف بباب اللطف و الكرم من اللطيف الكريم و الربّ الرحيم للتوفيق و التأييد و التسديد فمن عرف عجزه عن اصلاح نفسه و قلبه و عمله و عبادته بحقيقة المعرفة و رأى نفسه مضطرّة الى رحمة ربّه بحقيقة الاضطرار مثل رؤية الغريق هلاكه فى البحر العميق و المبتلى بالحريق و التجأ عن وجه الاضطرار و سلّم نفسه و قلبه و عمله و كلّه الى ربّه مع حسن ظنّ بعنايته فقد نجا و تخلّص و فاز و نال فانه قادر لا يعجز و جواد لا يبخل و امين لا يخون و قد قيل و نعم
هامش
( 1 ) - بحار الانوار 67 / 89 . « الحدور » و زان رسول . الهبوط و هو المكان ينحدر منه .
( 2 ) - جبل و عرو مطلب و عربا لتسكين ضد السهل و منه فى حديث اولياء اللّه و استلانوا ما استوعره المترفون هو من الوعر من الأرض ضد السهل و المترف المتنغم من الترف بالضم و هى النعمة .