لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم * يتهافتون إلى ذهاب الأنفس
و صبروا ساعاتا قليلة للوصول إلى راحة ابديّة و سعادة سرمديّة حتى أوصى السّلف منهم بالخلف بحفظ قرابة الرّسول فى أهل بيته كما قال الشّيخ الازرى فى وصفهم :
قد غيرّ الطعن منهم كلّ جارحة * سوى المكارم فى أمن من الغير
مع أنهمّ كانوا من الأشراف ذووا العدد و العدّة و السّلاح و القوة و الغنى الشّروة مثل زهير بن قين البجلّى و حبيب بن مظاهر الأسدى و مسلم بن عوسجة العبدى و عابس بن شبيب الشّاكرى و حرّ بن يزيد الرّياحى و سعيد بن عبد اللّه الحنفى و برير بن الخضير الهمدانى و غير هم ممّن بذلوا بدمائهم فى الحسين حين قاموا بين يديه و قالوا بلسان القال و الحال :
فواللّه لو كانت الدنيا لنا باقية و كنّا فيها مخلّدين إلّا ان خروجنا منها فى نصرك و مواساتك لأثرنا الخروج معك على الاقامة فيها ، او قالوا : لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل اليوم بين يديك فنقطع فيك أعضاؤنا فيكون غدا جدّك شفيعنا يوم القيامة بأبى إيّاهم و امّى طابوا و طابت الأرض التّى فيها دفنوا و فازوا فوزا عظيما .
فرمايشات رسول اكرم به اسامه كه در كتاب « تحصين » ابن فهد در حاشيه « مكارم الاخلاق » ذكر شده براى ترقيم در ورقات خود با ذكر سند آن به عربى و فارسى نوشتن موجب تطويل كتاب مىشد لذا با حذف سند به فارسى نوشته شد اميد قبول از صاحب شرع دارم .
حضرت روى شريف را نمود به اسامة بن زيد فرمود : يا اسامه ! بر تو باد به طريق حق ، مبادا قلب تو متمائل و مضطرب شود به زينت دنيا و طراوت نعيم آن و سرور فانى آن و عيش زائل آن اسامه عرض نمود . آسانتر چيزى كه به آن بتوان اين راه راه طى نمود چيست ؟ فرمود : دوام بيدارى سحر و تشنگى در گرماى روز و نگاه داشتن نفس از شهوات و ترك پيروى هوى و كناره نمودن و عدم اختلاط با اهل دنيا . يا اسامه ! بر تو باد به روزه گرفتن ، بهدرستى كه روزه قرب به حقّ مىآورد ، چيزى پاكيزهتر نزد خدا از بوى دهان صائم نيست . يا اسامه ! بر تو باد به سجده ، به درستى كه نزديكتر حال بنده نسبت به حق تعالى موقعى است كه در سجده باشد . يا اسامه ! بر تو باد به نماز كه افضل اعمال بندگان خداست . ناگاه آن بزرگوار گريه كرد صداى گريهء حضرت بلندتر شد ترسيدند اصحاب تكلّم با آن حضرت نمايند گمان كردند حادثهاى از آسمان نازل شده پس آه بلند كشيدند و فرمودند :