و چه رنگى داشت . فرمود : لا حول و لا قوة الا باللّه العلىّ العظيم ، امّا رنگ سگ ابلق بود يعنى مايل به سياهى و امّا اسم آن قطمير بود . همين كه اصحاب كهف نظرشان به سگ افتاد به يكديگر گفتند مىترسيم اين سگ به صداى خود ، ما را رسوا كند و سرّ ما را فاش سازد . اهتمام كردند بلكه بهوسيلهء سنگ او را دور ساخته و خود را رها سازند . سگ به زبان آمد و گفت : مرا واگذاريد قول مىدهم شما را از دشمن حفظ كنم ! پس چوپان آنها را راهنمائى نموده همچنان سير مىداد تا به كوهى بالا برد غارى را به نظر آورد كه نام آن غار وصيد است آنها را به آنجا برد ديدند در آن غار چشمههاى جارى و ميوههاى فراوان است از آنها خوردند ، شب رسيد استراحت نمودند سگ هم سر خود را روى دستها گذاشت و درب غار خوابيد در اين حال بودند خداى عزّ و جلّ به ملك الموت امر فرمود آنها را قبض روح نمود .
و ان اردت ان تكون بصيرتك أكثر و رشدك أبلغ فتفكّر و انظر حال بعض أصحاب الرّسول و الائمة - رضوان اللّه عليهم - كيف آثروا هوى اللّه على هويهم و اختاروا الاخرة على الدنيا و اشتروا نعيم الدّائم بالثّمن الأرذل الأدنى و باعوا حظوظ الدنيا الدّنيه بملك لا يفنى كان منازل المتّقين فى الجنّة و مهالك العاصين فى النّار نصب أعينهم كما قال مولانا امير المؤمنين عليه السّلام فى حقّهم : فهم و الجنّة كمن قدرآها فهم فيها منعّمون و هم و النّار كمن قدرآها و هم فيها معذّبون . . . لو لا الأجل الّذى كتب اللّه لهم لم تستقرّ ارواحهم فى أبدانهم طرفة عين شوقا إلى الثّواب و خوفا من العقاب . عظم الخالق فى أنفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم . « 1 » و كفاك فى ذلك مشاهدة أحوال مثل سلمان الفارسى و أبى ذر الغفارى و مقداد ابن الاسود الكندى و خباب بن الأرتّ و بلال و خبيب بن عدىّ و غيرهم من أصحاب رسول اللّه و مثل عمّار بن ياسر و ميثم التمّار و كميل بن زياد النخعى و قنبر و عمرو بن الحمق الخزاعى و اويس القرن اليمانى و محمّد بن ابى بكر و رشيد الهجرى و سعيد بن الجبير و الأشتر و غيرهم من أصحاب امير المؤمنين عليه السّلام ممّن و فى لرعاية الحقّ فى اهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أو فى منهم و أحقّ بالمدح اصحاب الحسين عليه السّلام الذّين بذلوا مهجهم دونه حيث قاموا ثابت الجاش و نصروا ابن بنت نبيّهم و جادوا بأنفسهم عنه و عن أهل بيته كما قال الشاعر فى حقّهم :
هامش
( 1 ) - « نهج البلاغه » خطبهء 193 ، خطبهء همّام .