تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
صميم الماء الزّخّار ؟ ! و من حبسها بالجبال أن تميد على كلّ شىء ؟ ! و أطلت فكرى فى نفسى : من أخرجنى جنينا من بطن امّى ؟ ! و من غذّانى و من ربّانى ؟ ! إنّ لها صانعا و مدبّرا غير دقيوس الملك و ما هو إلّا ملك الملوك ، و جبّار السّموات . فانكبّت الفتية على رجليه يقبّلونها و قالوا : بك هدانا اللّه تعالى من الضّلالة الى الهدى فأشر علينا . قال : فوثب تمليخا فباع تمرا من حائط له بثلائة آلاف درهم و صرّها « 1 » فى ردنه « 2 » و ركبوا خيولهم و خرجوا من المدينه فلمّا ساروا ثلاثة أميال قال لهم تمليخا : يا إخوتاه ، جائت مسكنة الآخرة و ذهب ملك الدّنيا انزلوا عن خيولكم و امشوا على أرجلكم لعلّ اللّه ان يجعل لكم من أمركم فرجا و مخرجا فنزلوا عن خيولهم و مشوا على أرجلهم سبعة فراسخ فى ذلك اليوم فجعلت ارجلهم تقطر دما قال فاستقبلهم راع ، فقالوا : يا أيّها الرّاعى ! هل من شربة لبن او ماء ؟ فقال الرّاعى : عندى ما تحبّون و لكن أرى وجوهكم وجوه الملوك و ما أظنّكم إلّا هرّابا من دقيوس الملك ! قالوا : يا أيّها الرّاعى ! لا يحلّ لنا الكذب ، أفينجينا منك الصّدق ؟ فأخبروه بقصّتهم ، فانكبّ الرّاعى على أرجلهم يقبّلها و يقول يا قوم ! لقد وقع فى قلبى ما وقع فى قلوبكم و لكن أمهلونى حتى أردّ الأغنام على أربابها و الحق بكم فتوقّفوا فردّ الأغنام و أقبل يسعى يتبعه الكلب « 3 » له . قال : فوثب اليهودىّ فقال : يا على ! ما كان اسم الكلب و مالونه ؟ فقال على عليه السّلام : لا حول و لا قوّة الا باللّه العلىّ العظيم . امالون الكلب فكان أبلق بسواد و اما اسم الكلب فقطمير . فلمّا نظر الفتية إلى الكلب قال : بعضهم : انّا نخاف أن يفضحنا بنباحه ، فألحّوا عليه بالحجارة ، فأنطق اللّه تعالى جلّ ذكره الكلب ذرونى حتّى أحرسكم من عدوّكم فلم يزل الرّاعى يسير بهم حتّى علاهم جبلا فانحطّ بهم على كهف يقال له الوصيد فاذا بفناء الكهف عيون و أشجار مثمرة فأكلوا من الثمر و شربوا من الماء . و جنّهم الّليل فأووا إلى الكهف و ربض الكلب على باب الكهف و مدّيديه عليه فأوحى اللّه تعالى عزّ و علا إلى ملك الموت بقبض ارواحهم . « 4 » ترجمه : محدّث قمى - رضوان اللّه عليه - در كتاب « سفينة البحار » در باب عظمت فكر فرموده : فرمود خداوند متعال در سورهء آل عمران در آيهء مباركهء
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
« 5 » ، بود امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمود متوجّه ساز به فكر نمودن دل
هامش
( 1 ) - اى شدها فى ردائه . ( 2 ) - ردائه ( خ ل ) . الرّون : مقدّم كمّ القميص ، و قيل : هو الكمّ كلّه . ( لسان العرب 13 / 177 ) . ( 3 ) - فتبعه كلبه ( خ ل ) . ( 4 ) - « سفينة البحار » 3 / 950 - 952 . ( 5 ) - سورهء آل عمران ( 3 ) ، آيهء 191 .
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 349 | حسين فاطمى