دورش اندازيد و تو اى شنونده بدان اگر اطاعت و فرمانبردارى كنى خدا را ، از ما اهل بيتى !
اشعار منسوب للامام الشافعى
انّ للّه عبادا فطنا * طلقوا الدّنيا و خاف الفتنا
نظروا فيها فلمّا علموا * أنّها ليست لحىّ وطنا
جعلوها لجّة و اتخذوا * صالح الأعمال فيها سفنا « 1 »
فى آخر الزمان
فى مادة الزمان فى « سفينة البحار » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يأتى على النّاس زمان وجوههم وجوه الآدميّين و قلوبهم قلوب الشيّاطين كأمثال الذئاب الضّوارى ، سفّا كون للدّماء ، لا يتناهون عن منكر فعلوه ، إن تابعتهم ارتابوك و إن حدّثتهم كذّبوك و إن تواريت عنهم اغتابوك ، السّنّة فيهم بدعة و البدعة فيهم سنّة و الحليم بينهم غادر و الغادر بينهم حليم و المؤمن فيما بينهم مستضعف و الفاسق فيما بينهم مشرّف صبيانهم عارم و نسائهم شاطر و شيخهم لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر ، الالتجاء إليهم خزى و الاعتذار بهم ذلّ و طلب ما فى أيديهم فقر ، فعند ذلك يحرّمهم اللّه قطر السّما فى أوانه و ينزله فى غير اوانه و يسلّط عليهم شرارهم فيسومونهم سوء العذاب و يذبّحون أبنائهم و يستحيون نسائهم فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم . « 2 »
ترجمه : رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرموده زمانى بر مردم خواهد آمد صورت آنها مانند صورت آدمى ولى دل و سيرت آنها دل شيطانى مثل گرگهاى گرسنه بيابان . از خونريزى به هيچ وجه باك ندارند هر چه آنها را از اعمال زشتشان نهى مىكنند باز نمىايستند .
در همچه زمانى اگر پيروى كنى اهل آن را تو را به شك مىاندازند و اگر خبر دهى و حديث كنى آنها را تكذيب مىكنند تو را و اگر از آنها مفارقت و دورى كنى غيبتت را مىكنند . سنّت و اعمال نيك در نظر آنها بدعت و زشت است و اعمال زشت و بدعت در نظر آنها سنّت و نيك است و اشخاص حليم و بردبار در نزد آنها اهل خدعه و مكرند و
هامش
( 1 ) - ديوان شافعى 101 و كشكول شيخ بهايى 1 / 318 .
( 2 ) - « سفينة البحار » 2 / 469 .