را كه زنده است . مراد آن است كه او را علمى و فكرى و ذكرى باشد ، كسىكه نه چنين باشد مثل آن است كه دل نداشته باشد . قتاده گفت : يعنى هر كه دلى زنده داشته باشد .
شبلى گفت : دلى كه حاضر فرمانهاى خدا باشد كه يك لحظه از او غافل نباشد و نيز قتاده گفت : قلب مستقر لا ينقلب عن اللّه فى السرّاء و الضرّاء ، يعنى دلى كه نگردد از حق در هيچ حال چه در تنگى و چه در فراخى نعمت ، چه در سختى و چه در آسايش و اگر چه از صفات قلب انقلاب و گردش است ولى اين دلى است مستقرّ كه از خدا برنگردد .
« أو القى السّمع و هو شهيد » يعنى يا بيندازد گوش و او حاضر باشد يعنى گوش با قرآن كند و در آن حال دلش و ذكر و فكرش در انديشهء آن حاضر باشد و مشغول تدبّر و به قول العرب : الق الىّ سمعك ، اى استمع منّى .
در روايت ديگر فرمود : مولى المخالف و الموافق جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام : ما زلت أكرّر إيّاك نعبد و إيّاك نستعين حتّى سمعتها من قائلها . و قال الشيخ العاملى : لسان الصّادق فى هذا المقام لسان شجرة الطور .
اى دعا از تو ، اجابت هم ز تو * ايمنى از تو ، مهابت هم ز تو
چون دعامان امر كردى در خطاب * اين دعاى خويش را كن مستجاب « 1 »
چون خدا از خود دعائى كَد كند * او دعاى خويش را چون رد كند « 2 »
قال استادنا الاجلّ الحاج ميرزا جواد آقا - طاب اللّه ثراه - فى كتابه المسمّى ب « اسرار الصّلوة » :
قال السيّد السند فى « فلاح السائل » : فقد روى أنّ مولينا جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام كان يتلو القرآن فى صلوته فغشى عليه فلمّا أفاق سأل ما الذّى أوجب ما انتهى إليه حالك فقال عليه السّلام ما معناه مازلت أكرّر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنى سمعتها مشافهة عمّن أنزلها على المكاشفة و العيان فلم تقم قوة البشرية بمكاشفة الجلالة الإلهيّة . ثم قال : و إيّاك يا من لا تعرف حقيقة ذلك أن تستبعدها و تجعل الشيطان فى تجويز الذى رويناه عندك شكّا ، بلكن به مصدّقا أما سمعت اللّه يقول :
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً
« 3 » انتهى كلامه . فى « مصباح الشريعة » عن الصادق عليه السّلام : من قرء القرآن و لم يخضع له و لم يرقّ قلبه و لم ينشىء حزنا و وجلا فى سرّه فقد استهان بعظيم شأن اللّه و
هامش
( 1 ) - « مثنوى مولوى » دفتر ششم .
( 2 ) - « مثنوى معنوى » دفتر پنجم .
( 3 ) - سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 143 .