نرسيده است با قوم عاد و ثمود و فرعون چه كرد و چگونه آنها را هلاك نمود ؟
أما تذكر ما فعل بأصحاب السّبت حيث ناموا اناسىّ و اصبحوا قردة و خنازير و ما فعل بأصحاب القرية حيث امسوا فى عافية و اصبحوا فى هاوية .
آيا ياد نمىكنى چه كرد خدا با اصحاب سبت به جهت حيله كردن آنها خوابيدند شب را به صورت انسان ، صبح كردند به صورت ميمون و خوك ؟ ياد نمىكنى اصحاب قريه را شام كردند در عافيت و صبح كردند در هاويه بودند يعنى در جهنّم ؟ أما تخاف أن يكون حالك مثل حالهم من أين جاءلك الأمان من البيات « 1 » و الهوان و كيف ينام و يخاف البيات و قد كان المراقبون من اهل العمل و الاجتهاد و يتصفّحون وجوهم فى كلّ يوم مرّات عديدة هل بقى على حالها أو اسودّت من ظلم المعاصى كيف بأهل الاهمال و التّناسى و المنهمكين فى الذّنوب و المعاصى .
آيا نمىترسى كه حال تو مثل حال آنها باشد از كجا براى تو آمده است امان از عذاب ناگهانى كه نزول مىكند بغتة و چگونه مىخوابد كسىكه مىترسد از عذاب ناگهانى و به تحقيق بودند كسانىكه مراقب و مواظب خود بودند از عاملين و كوششكنندگان در اطاعت مشاهده مىكردند صورتهاى خود را در هر روزى چندين مرتبه . آيا باقى مانده به حال خود يا اينكه سياه شده از ظلمت گناهان ! حال آنها چنين بود تا چه رسد به كسانىكه اهمال در عمل كرده و فراموش كردهاند خدا را و فرو رفتهاند در درياى غفلت و غرق شدهاند در بحر معصيت .
فعليك البدار و المسارعة الى مغفرة من ربّك و علاج ما عملته فى أمسك و تجهيز لتعمير رمسك فانّك ان صدقت فى التوّبة و اجتهدت فى التدارك و الاوبة لوجدت الباب مفتوحا و الخطاء مصفوحا و الرّب مقبلا يمحو الخطيئات و يبدّل السيّئات بضعافها من الحسنات و يوصلك الى رفيع الدّرجات و يقبلك قبول الأب العطوف و الأمّ الرّؤف الشّفيق المشفق و المحبّ العاشق و يكرمك بلطف الخطاب و يلبّيك فى الجواب ؛
بر تو باد به پيشى گرفتن و سرعت كردن بهسوى آمرزش پروردگارت و علاج اعمال گذشتهات و مهيّا شدن براى تعمير خوابگاه و قبرت اگر به راستى توبه كنى و كوشش كنى در برگشت به خدا و تدارك ايّام به غفلت و معصيت گذشته خواهى يافت در رحمت خدا
هامش
( 1 ) - البيات : الاخذ بالمعاصى ( مجمع الجوين )