تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
خواند و بعد از آن مرا خواند اگر من دعاى او را مستجاب نكنم به او جفا كردم و من خداى جفاكننده نيستم . « 1 »

فى اليقين

فى « البحار » عن مالك بن عطيّه عن ابى عبد اللّه عليه السّلام فى قوله
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
« 2 » قال : هو قول الرجل لو لا فلان لهلكت و لو لا فلان لاصبت كذا و كذا و لو لا فلان لضاع عيالى ألا ترى أنّه قد جعل شريكا فى ملكه يرزقه و يدفع عنه قال : قلت فيقول لو لا ان اللّه منّ علىّ بفلان لهلكت ، قال : نعم لا بأس فيه . أيضا عن ابى ولّاد الحنّاط و عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضى الناس بسخط اللّه و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه فانّ الرزق لا يسوقه حرص حريص و لا ترده كراهية كاره و لو انّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه ، كما يدركه الموت ثم انّ اللّه بعدله و قسطه جعل الرّوح و الراحة فى اليقين و الرضا و جعل الهمّ و الحزن فى الشكّ و السّخط . بيان المجلسى « من صحة يقين المرء المسلم » أي من علامات كون يقينه باللّه و بكونه مالكا لنفعه و ضرّه قاسما لرزقه على ما علم صلاح دينه و دنياه فيه و انّ اللّه مقلّب القلوب و هى بيده يصرفها كيف يشاء و انّ الآخرة الباقية خير من الدنيا الفانية صحيحا غير معلول و لا مشوب لشك و شبهة و انّه واقع ليس محض الدّعوى . « أن لا يرضى الناس بسخط اللّه » بأن يوافقهم فى معاصيه طلبا لما عندهم من الزّخارف الدّنيويّة أو المناصب الباطلة أو يفتيهم بما يوافق رضاهم من غير خوف و تقية و لا يأمرهم بالمعروف و لا ينهيهم عن المنكر من غير خوف ضرر او عدم تجويز تأثير بل لمحض رعاية رضاهم و طلب التقرّب عندهم أو يأتى أبواب الظّالمين و يتذلّل عندهم لا لتقية مجوزة و لا لمصلحة جلب نفع لمؤمن او لدفع ضرر عنه بل لطلب ما فى أيديهم لسوء يقين باللّه و برازقيّته مع أنّه يترتّب عليه خلاف ما أمله كما روى من أرضى الناس بسخط اللّه ، سخط اللّه عليه و أسخط عليه الناس و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه أى لا يذمّهم و لا يشكوهم على ترك صلتهم إيّاه بالمال و غيره فإنّ صاحب اليقين يعلم أنّ ذلك شىء لم يقدره اللّه له و لا يرزقه إيّاه لعدم
هامش
( 1 ) - سفينة البحار 4 / 699 ، ذيل ( وضا ) . اين روايت را در كتاب « جواهر السنيه » چاپى ، نيافتيم . ( 2 ) - سورهء يوسف ( 12 ) : 106 .
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 184 | حسين فاطمى