تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مجاشع فقال : كيف الطّريق الى معرفة الرب ؟ قال : معرفة النفس . قال : كيف الطريق الى موافقة الحق ؟ قال : مخالفة النّفس . فقال : يا رسول اللّه ، كيف الطريق الى رضاء الحق ؟ قال : سخط النفس . فقال : كيف الطريق الى وصل الحق ؟ قال : هجر النفس . فقال : كيف الطريق إلى طاعة الحق ؟ قال : عصيان النفس . فقال : كيف الطريق إلى ذكر الحق ؟ قال : نسيان النفس . فقال : كيف الطريق إلى قرب الحق . قال : البعد من النّفس . فقال : كيف الطريق الى أنس الحق ؟ قال : الوحشة من النفس . فقال كيف الطريق الى ذلك ؟ قال : الاستعانة بالحق على النفس . « 1 »

فى آداب الغسل

و در كتاب « اسرار الصلاة » مرحوم حاج ميرزا جواد آقاى تبريزى قدّس سرّه ذكر شده : يستحب فيها التسمية و الدعاء بالمأثور فى اثنائه يقول : « اللّهمّ طهّر قلبى و اشرح لى صدرى و اجر على لسانى مدحتك و الثّناء عليك اللّهمّ اجعله طهورا و شفاءا و نورا انّك على كلّ شىء قدير . و بعد الفراق يقول : اللهمّ طهّر قلبى و زكّ عملى و تقبّل سعيى و اجعل ما عندك خيرا لى ، اللّهمّ اجعلنى من التّوّابين و اجعلنى من المتطهّرين » و روى غير ذلك و هذه الأذكار كما ترى شاهدة الى ان الغرض الاصلى و المقصود الأهم ، طهارة القلب و شرح الصدر و هو على ما روى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله نور يقذف فى القلب فيشرح منه الصدر و علامته التجافى عن دار الغرور و الانابة إلى دار الخلود . و المراد منه على ما يراه بعض أهل التحقيق : نور معرفة النفس و هو ان يرى حقيقة نفسه بلا صورة و لا مادة نورا ذات حياة و علم و هو النّور الّذى أشير إليه فى آخر مناجاة شهر شعبان : « و ألحقنى بنور عزّك الأبهج فأكون لك عارفا » كما ذكره بعض المشايخ . و بالجمله : إذا أعطى العبد نور معرفة النفس الذى به يمكن الوصول إلى معرفة الرّب يرى بهذا النّور ملكوت هذه العوالم المحسوسة للناس فيكون انسانا ملكوتيا و يدخل فى دار الخلود . لغلبيّة الروحانيّة و هذا هو المراد من الإنابة إلى دار الخلود . و كيف كان و كما انّ طهارة الجوارح يرفع الموانع من دخول المسجد و الصلاة كذلك طهارة السرّ عن مقتضيات هذا العالم المحسوس عالم الطبيعة المظلمة يرفع الموانع عن الإنابة إلى دار الخلود اى دار السلام و دار الحيوان و جوار اللّه و بدخول هذه
هامش
( 1 ) - « بحار الانوار » 67 / 72 .