العلم الذين عرفوا اللّه فعملوا له و رغبوا إليه و قد قال اللّه تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
. « 1 » و « 2 »
[ معنى : ابى حمزهء ثمالى مىگويد : صحيفهاى كه در آن كلام زهد از على بن الحسين بود قرائت نمودم . پس نوشتم آنچه در او بود خدمت آن بزرگوار آوردم در آن نظر فرمود و تصحيح نمودند در او نوشته بود : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كيد ظالمين را از ما و شما خدا كفايت نمايد . . . كسى كه خدا را شناخت از او خائف مىشود . خوف او وادار مىنمايد به عمل به طاعت حقّ . صاحبان علم اشخاصى هستند كه خدا را شناختند و عمل نمودند براى او و رغبت نمودند بهسوى او . خدا فرموده : اين است و غير اين نيست علماء داراى خشيت هستند . ]
در « عدّة الدّاعى » از حضرت صادق عليه السّلام نقل مىنمايد در خصوص آيهء مباركهء
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 3 » ؛ يعنى من يصدّق فعله قوله و من لم يصدّق فعله قوله فليس بعالم ؛ « 4 » عالم آن كسى است كه فعل او تصديق قول او را نمايد اگر تصديق ننمود عالم نيست .
ايضا فيه بعد از آيه مباركه فرموده خداوند وصف نموده علما را به خشيت و وصف نموده علما را در آيهء مباركهء ذيل به زندهدارى شب به قيام و ركوع و سجود و خوف و رجاء .
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
. « 5 »
ايضا صاحب « عدّة الداعى » مىگويد : وصف نمود علما را به عدم الاستكبار در آيهء مباركه :
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
« 6 » ( و القسّيس : العالم ) . « 7 »
فيه ايضا قال الصادق عليه السّلام : الخشية ميراث العلم و العلم شعاع المعرفة و قلب الايمان و من حرم الخشية لا يكون عالما و ان شق الشعر بمتشابهات « 8 » « 9 » العلم قال اللّه : انّما يخشى اللّه من عباده العلماء . « 10 » خشيت از علم پيدا شود ، علم شعاع معرفت و قلب ايمان است كسىكه از خشيت محروم شد عالم نيست اگر چه موشكاف باشد به متشابهات علم .
فى معرفة النفس فى « البحار » روى فى بعض الأخبار انّه دخل على رسول اللّه رجل اسمه
هامش
( 1 ) - سورهء فاطر ( 35 ) ، آيهء 28 .
( 2 ) - مجموعهء ورّام 2 / 37 .
( 3 ) - سورهء فاطر ( 35 ) ، آيهء 28 .
( 4 ) - « عدّة الدّاعى » ، ص 95 .
( 5 ) - سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 9 .
( 6 ) - سورهء مائده ( 5 ) ، آيهء 82 .
( 7 ) - « عدّة الدّاعى » ، ص 94 .
( 8 ) - عدة الداعى ، ص 94 .
( 9 ) - المتشابهات : المتماثلات . تشابها و اشتبها اشتبه كل منهما بالآخر .
( 10 ) - سورهء فاطر ( 35 ) ، آيهء 28 .