تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ترجمه : جابر بن عبد اللّه انصارى از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله روايت نموده آن بزرگوار فرمود : مجالست ننمائيد مگر با كسىكه از پنج خصلت بد شما را بيرون نمايد و در پنج خصلت خوب داخل نمايد . از مرض شك به يقين ، از كبر به تواضع ، از ريا به اخلاص ، از رغبت به دنيا به زهد و از غش « 1 » به نصيحت . أيضا قال الحواريون لعيسى عليه السّلام : يا روح اللّه من نجالس ؟ فقال : من يذكركم اللّه رؤيته و يرغبكم فى الآخرة عمله و يزيد فى علمكم منطقه « 2 » ترجمه : حواريين به حضرت عيسى عرض نمودند : با كه مجالست نمائيم ؟ فرمود : با كسى كه رؤيت او شما را به ياد خدا آورد ، عمل او شما را راغب به آخرت كند و نطق او در علم شما بيفزايد . أيضا عن داود الرقّى قال : قال لى ابو عبد اللّه : انظر الى كلّ من لا يفيدك منفعة فى دينك فلا تقعدن به و لا ترغبن فى صحبته فان كل ما سوى اللّه مضمحل وخيم عاقبته . « 3 » ترجمه : حضرت صادق عليه السّلام به داود رقّى فرمود : نظر نما ، هر كس به تو فائده دينى ندارد با او منشين ، رغبت به صحبت او مكن ؛ زيرا كه هر چه غير از خدا است هيچ است عاقبت او وخيم و ندامت‌آور است . فيه ايضا ؛ روى ان سليمان على النبى و آله و عليه السّلام قال لا تحكموا على رجل بشىء حتى تنظروا الى من يصاحب فانما يعرف الرجل باشكاله و اقرانه و ينسب الى اصحابه و اخدانه . « 4 » ترجمهء : روايت شده از حضرت سليمان - على نبيّنا و آله و عليه السلام - فرمود : حكم مكنيد بر كسى از درجه تقوى و صلاح او مگر اينكه ببينيد با چه كسى دوست و همنشين است . مرد به هم‌شكل و قرين او شناخته مىشوند و نسبت داده مىشوند به اصحاب و اخدان « 5 » خود . دو شعر دربارهء قرين سوء گفته‌اند :
عن المرء لا تسأل و سل عن قرينه * فكلّ قرين بالمقارن مقتد « 6 » إذا كنت فى قوم فصاحب خيارهم * و لا تصحب الاردى فتردى مع الرّدى
هامش
( 1 ) - يعنى از خيانت نمودن به مردم شما را بيرون بياورد و نصيحت و خيرخواهى مردم را پيشهء شما سازد . ( 2 ) - بحار الانوار 1 / 203 ، باب مذاكره علم و مجالست علما . ( 3 ) - وسائل الشيعه 12 / 24 ، باب استحباب صحبة خيار الناس . ( 4 ) - بحار الانوار 71 / 188 ، باب 13 ، من ينبغى مجالسته و مصاحبته . ( 5 ) - الخدن : ( بالكسر ) : الصديق ( مجمع ) . ( 6 ) - شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 16 / 99 .