تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ليس إجلالك الكبار بعار * إنّما العار أن تجلّ الصغارا « 1 » و « 2 »
معنى حديث وصيت على عليه السّلام به فرزندش حضرت حسن عليه السّلام : [ اگر سختى روزگار و زمانه بر تو فرود آمد بر تو باد به مردمان اصيل كه اهل ايثار و شفقت و رحمت مىباشند . آنها سريع‌تر در برآوردن حاجات و رفع ملمّات مىباشند . مبادا نزد آنهائيكه صاحبان كفهاى خشك و رويهاى عبوس و به هم كشيده هستند به روى . چيزى كه مىدهند منّت مىگذارند پس اشعار بالا را خواند : معنى شعر : اگر چيزى طلب مىكنى از مرد كريم طلب نما كه صاحب مروّت باشد ، غنا و رفاهيّت را شناخته باشد . سؤال كريم باعث عزّت است و سؤال لئيم باعث عار است . اگر چاره نديدى جز اختيار ذلّت نزد شخص بزرگ برو ، بزرگ كردن تو شخص بزرگ را ننگ و عار نيست . عار و ننگ آن است شخص پست و خوار را جليل و بزرگ نمائى . ] و طبق همين اشعار ، شاعر فارسىزبان گفته است :
كريم‌زاده چو مُفلس شود در او پيوند * كه شاخ گل چو تهى گشت بارور گردد لئيم‌زاده چو مُنعم شود از او بگريز * كه مستراح چو پر گشت گنده‌تر گردد
* * * « فى « البحار » عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : مرّ عيسى بن مريم على قرية قد مات أهلها و دوابّها فى أفنية و الطّرق فقال عليه السّلام : أما انّهم لم يموتوا الّا بسخطة و لو ماتوا متفرّقين لتدافنوا . فقال الحواريّون : يا روح اللّه و كلمته ، ادع اللّه فيحييهم لنا يخبروننا ما كانت أعمالهم فنجتنبها فدعى عيسى عليه السّلام ربّه فنودى من الجوّ نادهم فقام عيسى باللّيل على شرف « 3 » من الأرض فقال : يا اهل القرية ! فأجابه مجيب : لبّيك يا روح اللّه و كلمته ، فقال : و يحكم ما كانت أعمالكم ؟ قال : عبادة الطّاغوت و حبّ الدنيا مع خوف قليل و أمل بعيد فى غفلة و لهو و لعب . فقال : كيف كان حبّكم الدّنيا ؟ قال : كحبّ الصّبى لأمّه إذا أقبلت علينا فرحنا و سررنا و اذا أدبرت حزّنا و بكينا . فقال : كيف كان عبادتكم الطاغوت ؟ قال : الطّاعة لأهل المعاصى . قال : كيف كانت عاقبة أمركم ؟ قال : بتنافى عافية و أصبحنا فى هاوية . قال : ما الهاوية ؟ قال : سجّين . قال : ما سجّين ؟ قال : جبال من جمر توقد علينا إلى يوم القيامة . قال : ما قلتم و ما قيل لكم ؟ قال : قلنا ردّنا إلى الدّنيا فنزهد فيها قيل لنا كذبتم . قال : ويحك ! كيف
هامش
( 1 ) - جمع الصغير و هو الذليل و من لا قدر له . ( 2 ) - بحار الانوار 93 / 160 . ( 3 ) - الشرف : ( محركة ) : العلو و المكان العالى ( مجمع ) .