تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و اصحب خيار النّاس حيث لقيتهم * خير الصّحابة من يكون عفيفا و النّاس مثل دراهم ميّزتها * فوجدت فيها فضّة و زيوفا
معنى شعر : [ از مرد سؤال مكن ، از قرين او سؤال كن . قرين به قرين خود اقتداء مىكند ، اگر در ميان قومى بودى با خوبان آنها مصاحبت نما با مردمان پست آنها مصاحبت منما . با آنها پست مىشوى و به هلاكت مىافتى ، مردمان را كه ملاقات نمودى با خوبان آنها مصاحبت نما . بهتر همنشين آن است كه عفيف باشد ، مردمان مثل پول است خوب و بد پول را از هم ديگر جدا مىكنى طلاى بىغش را از روكش‌دار جدا مىكنى . ] معامله تو اى عزيز من نسبت به رفيق پيدا كردن بايد دقيق‌تر و اهميّتش نزد تو بايد بيشتر باشد . دقت ننمودن در پول ضرر دنيوى دارد و جزئى است ، عدم دقّت در رفيق و جليس ضررش اخروى و ابدى است ، اگر اى برادر من ايمان دارى به كلام حق و فرمايش او :
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى .
« 1 » . عرض حسين ( مؤلف ) را سرسرى مگير . امروزه عمليات ما فرياد مىكند : و الدّنيا خير و ابقى ! ؟ عند الصّباح يحمد القوم السّرى . قال لقمان لابنه : كن عبدا للأخيار و لا تكن ولدا للأشرار . لقمان به پسرش فرمود : بندهء خوبان شو اولاد اشرار مشو .
با هر كه نشستى و نشد جمع دلت * از تو نرهيد زحمت آب و گلت زنهار ز صحبتش هراسان ميباش * ورنه نكند روح عزيزان به حلت

و من وصيّته امير المؤمنين عليه السّلام به فرزندش جناب امام حسن عليه السّلام

اذا نزل بك كلب الزمان « 2 » أو قحط الدّهر « 3 » فعليك بذوى الأصول الثابتة و الفروع النابتة من أهل الايثار و الشفقة و الرّحمة فانّهم أقضى للحاجات و أمضى للملمّات و إيّاك و ذوى الأكفّ اليابسة و الوجوه العابسة الّذين اذا اعطوا منّوا و اذا منعوا ضنّوا پس فرمود :
و اسأل العرف ان سألت كريما * ذا مروّة يعرف الغنى و اليسارا فسؤال الكريم يورث عزّا * و سؤال اللّئيم يورث عارا و اذا لم تجد من الذّلّ بدّا * فألق بالذلّ ان لقيت كبارا
هامش
( 1 ) - سورهء أعلى ( 87 ) ، آيهء 17 . ( 2 ) - كلب الزمان : ( بالفتح ) : سخت شد زمانه بر تو . ( 3 ) - قحط الدهر : ( محركة ) : سخت شده روزگار بر تو .