يا واضعا قدميه حيث ما وضعت * يد الاله عليه عزّ من شان
رحب الاكف اذا فاضت انامله * لو لم يقل حسب ثنّى يوم طوفان
ما تستقرّ الرّواسى تحت صارمه * كالطود تندكّ من اسّ و بنيان
لو لا الوصية فالشّيخان اربعة * يوم السقيفة بل عثمان اثنان
فيا عجيبا من الدّنيا و عادتها * ان لا تساعد غير الوغد و الدّانى
من كان نصّ رسول اللّه عيّنه * لامرة الشّرع تبليغا باعلان
يوم الجماهير فى البيداء قد ملئت * بكلّ من كان من اعقاب عدنان
و قال صحب رسول اللّه قاطبة * بخّ لذاك و كان الاول الثانى
من بعد ما شدّد الرّحمن امرته * على الرسول به احكام و اتقان
فقال بلغ و الا فادر انّك ما * بلغت حقّ رسالاتى و تبيانى
تقدّمته اناس ليس عيّنهم * نصّ الاله و لا منطوق برهان
لا اضحك اللّه سنّ الدهر انّ له * قواعد عدلت عن كل ميزان
من امّة جهلت ممّن به حملت * اهل الخلافة بين الانس و الجان
حتى اذا احدث الاحداث نعثلهم * بين اليهود بتحقير و خذلان
من بعد ذاك ابن هند قام مدّعيا * مموّها امرة من ثار عثمان
عليهم اللعن ما دار السماء و جرى * عليهم اللعن ما كرّ الجديدان « 1 »
ضمنا براى مباهات نمودن به وجود مقدّس مولى امير المؤمنين عليه السّلام در برابر اهل سنّت و جماعت و نورانى شدن دل شيعيان آن حضرت چند شعرى از قصيده هائيهء « قصايد سبع » ابن ابى الحديد كه يكى از شيوخ معتزله و از ائمّه اهل سنّت است و به وجودش در فضل و دانش افتخار مىكنند ذكر مىكنيم :
يا من له ردّت ذكاء « 2 » و لم يفز * بنظيرها من قبل الّا يوشع
[ اى كسىكه خورشيد از براى او برگشت و هيچ سابقه نداشته قرص خورشيد براى كسى برگشته باشد مگر براى يوشع بن نون وصىّ موسى . ]
يا هازم الاحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام « 3 » مدجّج « 4 » و مدرّع « 5 »
هامش
( 1 ) - در حاشيهء « نهج البلاغه » چاپ 1312 ه ق ، ص 209 ، در حاشيه وصيت حضرت على عليه السّلام به معقل بن قيس .
( 2 ) - « ذكاء » يعنى خورشيد .
( 3 ) - « خوض الحمام » يعنى فرو رفتن در هالك .
( 4 ) - « مدّحج » يعنى مسلح .
( 5 ) - « مدرع » يعنى زرهپوش .