إذا مارأته من بعيد ترجّلت * و إن هى لم تفعل ترجّل هامها « 1 »
و اين دو شعر را جماعتى تخميس نمودهاند . از جمله علامه طباطبائى سيّد بحر العلوم رحمه اللّه فرموده است :
تطوف ملوك الأرض حول جنابه * و تسعى لكى تحظى بلثم ترابه « 2 »
فكان كبيت اللّه بيت علابه * تزاحم تيجان الملوك ببابه
و يكثر عند الاستلام ازدحامها * أتاه ملوك الأرض طوعا و امّلت
مليكا سحاب الفضل منه تهلّلت * و مهما دنت زادت خضوعا به علت
إذا ما رأته من بعيد ترجّلت * و إن هى لم تفعل ترجّل هامها « 3 »
و مادح اهل البيت بالقلب و اللّسان المؤيد بروح القدس العظيم الشأن جناب مولى كاظم ازرى رحمه اللّه نيز اين دو بيت را تخميس نموده و فرموده :
وزر مرقدا شمس العلى كقبابه * و جبهة دار الملك دون عتابه
الم تره مع عظم وسع رحابه * تزاحم تيجان الملوك ببابه
و يكثر عند الاستلام ازدحامها * بباطنه آيات وحى تنزّلت
و رسل و املاك به قد توسّلت * لذلك سلاطين لديه تذلّلت
إذا ما رأته من بعيد ترجّلت * و إن هى لم تفعل ترجّل هامها « 4 »
لمولى محمّد مسيح فدشكونى الفسوى الشّهير بمسيحا المتخلّص ب « معنى » من علماء القرن الثانى عشر تلمّذ عند آيت اللّه العلامه استاد الكل فى الكل الآقا حسين الخوانسارى طاب ثراه توفى 1127 .
من لى بعاصف « 5 » شملال يبلّغنى * الى الغرىّ فيلقينى و ينسانى
الى الّذى فرض الرّحمن طاعته * على البرّية من جن و انسان
علىّ المرتضى الحاوى مدائحه * اسفار تورية بل آيات قرآن
ما استعين بشملال و لا قدم * من ترب ساحة طوبى لا جفانى
هامش
( 1 ) - صراط مستقيم 2 / 99 - فصول العليه ص 18 .
( 2 ) - « اللثم » التقبّل و بالفارسيه « بوسيدن » .
( 3 ) - فصول العليه ص 18 .
( 4 ) - فصول العليه ، ص 19 .
( 5 ) - « عاصف شملال » يعنى باد سخت از جا كننده .